المشاركة التفاعلية وتوسيع الفرص: كيف تصنع فرقًا في مجتمعك؟
د. حسين شرارة
راهنًا، يخطو العالم خطوات متسارعة باتجاه الانعزال والفردانية، سواء بسبب الأعمال التي بات باستطاعة الناس إنجازها عن بُعد أو بسبب تحول مواقع التواصل إلى بديل عن الحياة الاجتماعية المباشرة. مما سيزيد من تحديات الشباب لا سيما الخريجين الجدد في إيجاد الفرص من حولهم بسبب افتقارهم لشبكة علاقات عامة واسعة. وتاليًا سهولة استبدالهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي الآخذة بالتنامي.
ولكن يبقى عند الإنسان سمات يتفرد بها عن أي تقنية رقمية أو آلية ولا يمكن استبدالها مثل: التعاطف والتعاضد وقوة العمل المشترك. هذه السمات من شأنها تحويل التحديات إلى فرص يمكن الاستفادة منها في توسيع خيارات الشباب وفرصهم في المجتمع، وعنوانها (المشاركة التفاعلية)، فكيف بإمكان هذه السمة توسيع الخيارات والفرص؟
